• ×

08:37 صباحًا , الثلاثاء 24 أكتوبر 2017

- آخر تحديث 10-23-2017

الراقي محمد الراجي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ليعلم الجميع بأنني لم ألتق بحياتي كلها
بالأستاذ محمد بن علي الراجي إلا لقاء أو لقاءين عابرين
و ليدرك القارئ الكريم بأن أسلوب النقد أسهل من المدح و الثناء ،
و يعلم الله بأن ما دعاني لكتابة هذا الكلام هو مصدر الفخر
الذي نحس فيه عندما نقرأ أو نسمع عن التعامل المثالي و الراقي من الراجي ،
و بشاشته و رحابة صدره و تعاونه مع الجميع سواء من معلمي منطقة الجوف أو خارجها .
و لاشك باننا عندما نسمع هذا الثناء على الراجي و هو يستحقه بإذن الله
نشعر بالفخر و السرور لوجوده بيننا و نفرح بأن يكون فاعلاً في تعليمنا و مجتمعنا .
كثيرون فقدوا ثقتهم في التعامل مع المسئولين حتى أصبحت هناك فجوة كبيرة بينهم ،
و لكن الراجي أضحى نموذجًًا حيًًا في التعامل الأمثل و المميز
لمن يمتلك المعلومة ليفيد بها الآخرين
و هذا إن دلّ على شيء إنما يدل على سمو اخلاقه و حسن ذاته ،
فكان نعم السفير لتعليم الجوف و رسوله لدى المعلمين ،
فقد استطاع أن يضع بصمته على قلوبهم .
كلمات كثيرة تدور في خلجات الصدر لا أستطيع أن أعبر فيها و عنها ،
فلست ممن يجيدون المدح و لكن كلمة حق خشيت أن أخفيها فكان لزامًا عليّ اظهارها .
إذا كان المعلم شمعة تحترق لتضيء الطريق لغيرها
فالراجي حتمًا هو الشمعة التي لا تنطفئ بإذن الله
فقد جاوز بتعامله الراقي حدود عمله و منطقته ،ليكون شمعةً تنير دروب الحائرين .

بقلم : فواز بن الغثيان الرويلي

بواسطة : فواز الرويلي
 0  0  68
التعليقات ( 0 )