• ×

11:31 مساءً , الأحد 19 نوفمبر 2017

- آخر تحديث 11-19-2017

متى تكون الوزارة لنا مؤازرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لقد وضع المعلم في زاوية ضيقة وسلطت علية عدسات الأتهامات
من كل زاوية من أعلى رأس هرم التعليم إلى الطلبة وأولياء أمورهم .
انشغل عن هدفه السامي خدمة الدين والوطن
الوزارة ركزت على القشور وتركت لُب القضية التي هي التعلم والتعليم
وأصبح المعلم بين تنفيذ أجندة الوزارة من تعاميم وقرارات
وتفعيل أنشطة مكلفة جسديا" ومعنويا" وماديا" ونفسيا"
وهو من يدفع الثمن أصبح يحمل وزر كل فساد وفشل وتخبط بالتعليم
أصبح وزارة نقل واتصالات وزراعة وصناعة وإدارة مرور ودفاع مدني..وغيرها
بين تفعيل نشاط بلا فائدة يعول عليها ومناوبة بعد يوم شاق منهك
وشرح للحصص..وحصص أنتظار
وأدخال المهارات والإجازات ومشرف أمن وسلامة بالمدرسة
وصيانة ومتابعة خزانات المياة وتشجير بالمدرسة ومتابعة للضعيفات
وتشجيع للمتفوقات ومجالس أمهات وورش ودورات
ودروس تطبيقية..وإسعاف للطالبات..وحصر من تشتكي علة
وبين الشرح والتصحيح والرصد والتدقيق والاختبارات
والكثير ماذا عساني أقول؟؟
ويطلب من المعلم أن يكون مبدع في مدرسة مستأجرة متهالكة
ولا يوجد بها تقنية ولا حتى كهرباء..
المعلم هو جندي الوطن الأول واكثر من دعم وشجع جنودنا البواسل المعلم..
وبه تبنى الحضارات..كم معلمة توفت وكم منهن أصبحت مقعدة والأخرى مغتربة واُخرى مشتتة
أين الحقوق لهن.. (( يوم المعلم حبر على ورق)) يوم ورقي فقط..
يجب أن يكون للمعلمين((نقابة أو هيئة)) تعتني بهم وتكون المصدر لبث شكواهم ومعناتهم
ويكون لها خط ورقم مفتوح ٢٤ ساعة .
لهذا أقول رفقاً بالمعلمين والمعلمات وعلى رسلكم
فالمعلم من حيث المكانة بعد الأنبياء والرسل
حان الوقت لإنصافه وتقديره وتعزيز مكانته وتحقيق متطلباته

بقلم المعلمة : نوال بنت علي الشاعل

بواسطة : نوال الشاعل
 0  0  79
التعليقات ( 0 )