• ×

05:17 مساءً , الإثنين 20 أغسطس 2018

- آخر تحديث 07-18-2018

قف للمُعلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولاً

أبيات لطالما استشهدنا بها ومازلنا حين نتكلم عن المعلم ومكانته ودوره بالمجتمع
ومازال المعلم حاضر يثبت مكانته في وقت اصبح الموظف يمارس عمله بشكل روتيني مادي مجرد .
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في الأونه الأخيرة الكثير من مقاطع الفيديو
التي تحمل في طياتها انسانية مهنة المعلم فهذا يرفع عقاله ويضعه لطالبه
في الصف السادس الابتدائي في حفل تخرجهم
وهذا يبحث عنه طالبه فيعلم انه انتقل الى مدرسة اخرى ويأتي لزيارته لانه افتقده
ومعلمة في مشهد متكرر كل صباح تتفقد أحوال طالباتها فتسرح شعر هذه
وتربط حذاء هذه في مشهد نحسه داخل أفراد الأسرة .
لطالما كان المعلم والمعلمة مكان الأب والأم والأخ والأخت
ولطالما كان المعلم هو المرشد والصديق والمراقب بكل مشاعر الإنسان قبل ميثاق المهنة
فيا أجَلها من مهنة ويا أعظمها من أمانة حملها المعلم والمعلمة بين جنبات أرواحهم .
فبين ايديهم ثروة هذا الوطن , عقول ابنائها وبناتها يعملون على تشكيلها تكوينها وصقلها ,
يتخرج على ايديهم الطبيب والمهندس والكيميائي ,عالم الفضاء والفنان والاخصائي
وغيرها ممن يحملون هذا الوطن المعطاء على اكتافهم يردون له
جميل العيش الرغيد والامن والامان . فيارب أدمها نعمة واحفظها من الزوال

إضاءات :
من أقوال الملك فيصل رحمة الله " لو لم اكن ملكاً لكنت معلماً "
أول وزير للمعارف هو الملك فهد رحمة الله وقد كانت المعارف هي الجهة الرسمية
عن التعليم للبنين في المملكة قبل تحولها الى وزارة

بقلم : هنوف الدهاش

بواسطة : هنوف الدهاش
 0  0  618
التعليقات ( 0 )