• ×

03:28 مساءً , الثلاثاء 11 ديسمبر 2018

- آخر تحديث 12-11-2018

سعوديّتي تراتيلُ عشقٍ لا تنتهي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سأكتبُ كلماتٍ صادقةٍ من أعماقِ قلبي ووجداني إلى وطني الغالي المملكة العربية السعودية - حفظها الله - إلى كل مناطق بلادي وأمجاد أجدادي إلى كل شبرٍ سعوديّ .. أحبك
قبل 88 عامًا وأجدادي يسعون مع المؤسس - رحمه الله - لتوحيد البلاد .. منذ 88 عامًا وآبائي يجددون الولاء والبيعة ونفخر بتقديم الولاء والطاعة لجميع ولاة الأمر رحمهم الله وحتى عهدنا الزاخر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله وسمو ولي العهد الأمين سائلين الله لهم العون و التوفيق والخير و البركة لتحقيق الاجتماع و النصر و التمكين .
لك منّا يا وطني المحبة و الدعاء وإننا نقدّر جهود بلادنا المضيئة لتكون منارةً للأمتين العربية و الإسلامية فأنتَ يا وطني أهلًا للتقدير و العطاء فلك منّا كلّ الود والحب والشكر و الثناء .
تمضي الأيام والسنوات ولا تزال سعوديتي تتبختر بثياب العز والمجد وستظل بإذن الله عروسًا متجددةً يزفها أبناؤها كل عامٍ بخيرٍ وبركة .. ذكرى مجد بلادي يالها من ذكرى .. لا يمكن للكلمات أن تعبر عن مكنون القلب لهذه الذكرى العطرة التي تفوح بعبق تاريخٍ منقوشٍ في فكر ووجدان كل مواطن .. رائحة أرض بلادي أرض أجدادي التي عانقت تربتها المحراث فأنجبت نخلاً يلامس السماء فخراً ببطولات المجد .
سواحلها .. رمالها .. جبالها .. كل شبرٍ من بلادي الغالية .. أحبك ..
تبقى سعوديتي تحكي قصص الفخر والشجاعة كتراتيلِ عشقٍ لا تنتهي ولاءً وحبًّا نتوارثه عبر الأزمان .. وفي كل عام نجدد البيعة بطاعة ولاة الأمر تحت راية التوحيد .
وسيذكر التاريخ أنه لن يزلزلك الظلم يا وطني ، وستظل راية التوحيد عاليةً خفّاقةً رغم أنوف الحاسدين و الحاقدين وسيجبرهم الزمن على تحطيم أفكارهم المظلمة و الهدامة وستكون بلادي صابرةً على هؤلاء الضبابيين وما ذلك إلا حِلم و حكمة وسيبتر الوطنيون خفافيش الظلام إلى مزبلة التاريخ .
يا وطني لم ولن تكون أسير الفتن و المحن و الأوهام فالعسر بعده يسر وأصحاب الفكر الضال وإن طالت ظلمتهم لابدّ للفجر أن يبزغ والصبح أن يتنفس والعمل والبناء يستمر والبدر ينير يا وطني الغالي .
يا وطني لن يرضينا إلا بناء المجد
يا وطني لن يرضينا إلا كسر الحقد
يا وطني أنت عاصمة الحياة وثوب العزّ .. يا وطني أنت غصةٌ في قلوب الأعادي .. يا وطني بك بعد الله لن نشكي الظلم و سنقضي على الجهل والخوف وسنرقص فرحًا على أوتار الحب والأمان .. يا وطني سنمطرك بالعمل مطرًا .. يا وطني سنرويك بالجد و الأمل .. يا كعبة الأمجاد والحصنِ المنيع .. يا عرين العزّ يا ملاذ العرب والمسلمين في شتّى بقاع العالمين .
حفظك الله يا وطني وحفظ الله كل شبرٍ من بلادنا وأمننا واستقرارنا اللهم آمين يارب .

كتبه : الإعلامي محمد بن عبدالله الحسن

بواسطة : محمد الحسن
 0  0  132
التعليقات ( 0 )