• ×

05:07 مساءً , الأربعاء 14 نوفمبر 2018

- آخر تحديث 11-13-2018

وطن العدل والمساوة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
معقادتنا شعارنا دومً لايومً
(الوطن) نبضاً يسري في دمائنا والعمر كلة الوطن.
وطننا...!
وطن العطاء والعدل والمساوة رغماً عن الحاقدين والمعارضين رغما ماقالوه عنا يبقى شامخاً معطاً له منا السمع والطاعة.
نعم ياوطني حروفك عتباتٍ نعتلي عليها إلى العليا والعلم الأخضر بين يدينا يرفر لا إله إلا الله محمد رسول الله نردد
نخلة وسيف رخاء وشدة عدل ومسواه
علم لن يهبط وطن الوحي وطن الإسلامِ وطن قبلة المسلمين
وطن الخير دين ودنيا (السعودية) عالية لن تهبط
حروف ارسلها الحاقدون الكارهون أردوا لنا التضليل عن شعارات الحرية والظلم
وإي حرية ونحن من حررنا من الجهل للنور من صحراء الى نهضة.
وعجزوا من سنين قدام واليوم سيعجزون لإبد الابدين..

ارسلوا سهام الغدر للدولة حين كانت لهم عون ودعم واليوم هم ناكرون للجميل
حضارتنا تحكي بطولات مؤسس تلك الدولة جلالة الملك عبدالعزيز بن سعود (المغفور له ان شاء الله) وأمجاد وبطولات ترويها سيوف وخيول
ودماء شهداء وحدوا الوطن وحررهُ من الظلم والجهل
وكيف يكون جبان هذا الوطن ...!؟
وطن ساند ومد العود ورد الدين لدولة غزت من العدوان العراقي كان يد بيد مع دولة الكويت تشهد حين انتهكت ديارهم واعراضهم
وكيف يكون ظالم هذا الوطن ..!؟
وطن ساعد المحتاجين والفقراء في جميع الدول العربية والاسلامية...
كيف يكون وطن بخيل..!؟
حكواوحكوا وارسلوا حروف كاذبة مزيفة.
ونسوا قول الله تعالى. {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}
تغنينا عن حررفهم وتفاهاتهم وأدلتهم الزائفة
لن نقف صامتون حول مايدور حولنا من أفكار هادمةً معارضة بل لنا عقول تعي وتفهم إنه احتلال فكري ولن يحصل ولن ينالوا مرادهم
مادام قلبنا ينبض للوطن
ولو علموا ماتعني كلمة وطن .!؟
الوطن هي الحياة المزهرة في عقل وقلب المواطن الوطن هي الثروة للغني
الوطن هي الماضي هذ التراث الثمين .!
هي الوصية من زمن الأجداد .
الوطن أرض الخير والقوة فمن لا وطن له لا قوة ولا عزة له كالذي
تعرى عن الرداء الدافي .!
الوطن عرض ومن تخلى عن عرضة لاحياة لة .
وطني ...!
فداك دمي ونبضي
وطني ..!
ابجدية الحروف بالحب والولاء لن تكفيك ياوطني
وطني ..!
ماضي إلى حاضري...
وطني ..!
ردائي وزادي وخيري
لانهاية عن حب الوطن فالحرف تنحني أمام أمجادك ونهضتك وماضيك وحاضرك ...
وسمعاً وطاعةً لك سيدي....

بقلم : نعيمه بنت منصور العدوان

 0  0  152
التعليقات ( 0 )