• ×

05:52 صباحًا , الجمعة 22 مارس 2019

- آخر تحديث 03-19-2019

أوقفوا ظاهرة المشاهير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي بات لا يطاق
كل يوم تمارس ذات الترهات،
وكل يوم تسمح لهم العامة بتمرير هذه الأفعال من فوق الطاولة ومن تحتها،
صارت تمر حتى بدون استئذان واستحياء.
لقد تجاوز رواد هذه المواقع كل الحدود..
لم يضعوا حرمة لا للدين ولا للأرض ولا للغة
ولا لعاداتنا وأخلاقنا ولا للفطرة..
كل شيء تجاوزوه وهم ينظرون إلينا ويصرخون بما يفعلون
وأنه هو الصح "لأن لا نفاق فيه"،
إنه تفكير غبي لا يخطر على بال أحد من سكان المعمورة حتى!
بإمكانك أن ترى ذلك كل يوم ومن كل مشهور
إنهم لا يخجلون من الأساس بل يتاورون خلف غطاء القانون
لإعطاء قذارتهم لباس أنيق للاستمرار بما هم عليه.
كأننا لسنا عرب كأن لا لغة تجمعنا..
صارت الجنسيات والقوميات محط سخرية،
كل مشهور "يعاير" الآخر بالورقة التي يحملها أو بالانتماء الذي يؤمن به،
حتى أن هناك أوطانًا لا ناقة لها ولا جمل بهذه السخافات تم إدخالها
رغمًا عنها ضمن ممارساتهم اليومية للإساءة للغير.
بخلاف هذا الظلم الذي يقومون به ضد قيمنا
إنهم يمتلكون جهلًا من نوعٍ خاص، ليس لغيرهم..
والمفارقة العجيبة أنهم في ذات الوقت يدعون الثقافة
وأنهم من فئة النخبة التي تقرأ وتكتب وتحلل ولديها مبدأ وقضية..
ولكن هم لا شيء من ذلك، هم حتى لا يعرفون قواعد الإملاء الأساسية.
لديهم داء عجيب لا أعرف له اسم ولكن أعرف أن من يصاب به يصير يريد أن يعرف كل شي
ويمتلك كل شيء ويعيش كل الأدوار،
يريد أن يكون متواجد في كل شيء يعرفه ولا يعرفه
ويريد أن يُري العالم أنه يعرفه حتى لو كان العكس...
إنهم بالرغم من الأموال الهائلة التي يجنونها يوميًا
يبدون عندما نصفهم بصفاتهم الحقيقية أشخاصًا مساكين، يثيرون الشفقة والحزن.
إن أكثر ما يجعلك تثير حزننا عليك عندما تحاول أن تخوض في أمور ليست لك
ولا تناسبك لا من الداخل ولا الخارج، ببساطة لأنها ليست لك!
لا يجب أن يخضع لك كل شيء لأنك مشهور
ولن يخضع لك كل شيء بالمال..
يكفي، تعلموا ذلك.

بقلم : ليلى بنت محمد العمودي

بواسطة : ليلى العمودي
 0  0  214
التعليقات ( 0 )