• ×

09:06 صباحًا , الأحد 24 فبراير 2019

- آخر تحديث 02-23-2019

الإعلان في زمن "سناب شات "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن من أبسط حقوق المشاهد أن يعرف الحقيقة..
لكن والآن مع الثورة الإعلانية التي نعيشها بات هذا الحق مسلوبًا منا .
حتى الشركات لم يعد يهمها إلا المال،
-ربما كانت هكذا منذ القدم أيضًا لكنها سعت لبناء سمعتها أولاً لديها
السمعة الرسيخة والثابته، ولديها الزبائن الدائمون، والاسم العالمي أو حتى المحلي،
لديها -بحسب وجهة نظرها- ما يشفع لها لتمارس كافة الأخطاء بحقنا،
نحن الذين نقول لا بوجه هذه الشركات وبوجه من يمثلها
كواجهة إعلانية نوصف بالمعقدين و"حاطين عينا على رزق غيرنا"..
صحيح! هل هذا يعتبر رزقًا حقًا أم أن له مسمى آخر؟
هل الثروة التي يكنزها هؤلاء تعد حقًا لهم وحلالًا عليهم؟
هل من الطبيعي أن يجني شخص لا يعمل وأحيانًا لا يحمل شهادة،
ودائمًا غير متخصص ألوفًا مؤلفة في يوم واحد؟ في ساعات قليلة؟
في دقائق معدودة يهذي بها كعبد للمال على تطبيق "سناب شات"؟
هل كل هذا يمر دون أن نعي أنه انتهاك لنا؟!
قد يبدو الأمر مع المزاولة اليومية والاعتياد شيئًا عاديًا،
وأن الحديث عنه يعد تدخلًا بشؤون الغير و"برزقهم"،
لكن كلما اقتربنا زاد الأمر سوءًا..
جميع الأشخاص الذين قرروا الاقتراب أدركوا أن ما يحصل ليس إلا مهزلة
تمارس بإذن المجتمع راضيًا أم خاضعًا.
وكلمة الاقتراب هنا لا تعني سلوكًا معقدًا،
أو أنك يجب أن تبذل جهدًا جهيدًا لتصبح شخصًا قريبًا..
على العكس تمامًا إنها سهلة ومريحة، كل ما عليك فعله هو الاستيعاب والنظر...
بإمكانك أن تحصل على الوعي من ذاتك لترى أنك تُسرق أحيانًا وتستغفل دائمًا..
القبح الذي يمارسونه علينا صار مكشوفًا ولكن أنت اخترت أن لا ترى.

بقلم : ليلى بنت محمد العمودي

بواسطة : ليلى العمودي
 0  0  141
التعليقات ( 0 )