• ×

06:02 صباحًا , السبت 20 أبريل 2019

- آخر تحديث 04-19-2019

الإشراف التربوي في تطوير العملية التعليمية والتربوية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يحضرني قول لوزير المعارف السابق د. الرشيد (رحمه الله)في إحدى المقابلات يقول فيهاالمشرفون التربويون هم نخبة النخبة) وقد قرأت الكثير الكثير بين أحرف هذه العبارة من مسؤوليات ومهام وواجبات وكفايات ملقاة على عاتق المشرف التربوي وأهمها المشاركة في تطوير نفسه وأدائه ومهاراتهأولاً. ثم السعي الحثيث على تطوير العملية التعليمية والتربوية.والمستفيدين من عمله إن كانوا معلمين أو قادة مدارس أو مشرفين تربويين. فقد حدث تطور هائل وكبير خلال السنوات الماضية في مفهوم الإشراف التربوي ، مواكباً تطورات العصر والحضارة التقنية . ومرتبطاً بتطور جميع المفاهيم التربوية التي تنمو وتتطور نتيجة الأبحاث والدراسات و الممارسات التربوية ، وقد تخلص التربويون من المفاهيم القديمة للإشراف التربوي والذي بدأ بالتفتيش الذي استمر لأعوام ثم تطور المفهوم إلى التوجيه التربوي حتى استقر أخيراً على الإشراف التربوي، وحاولت هذه الدراسات إحداث التغييرات المرغوبة في العملية التعليمية ، كما حاول الإشراف التربوي الحديث تلافي أوجه القصور ، من خلال نظرة شاملة للعملية التربوية و التعليمية تتجسد في المفهوم التالي للإشراف التربوي : (الإشراف هو عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية و التربوية بكافة محاورها). من خلال هذا التعريف للإشراف التربوي، ومن خلال الأدوار المختلفة للمشرف التربوي ، يمكن التوصل إلى أهمية الإشراف التربوي على أنه أداة لتطوير العملية التعليمية.

1- إن عملية التربية والتعليم عملية منظمة أصبح لها نظرياتها ومدارسها الفكرية المتعددة، والتي تسعى جميعها إلى الرقي بالإنسان وإن دور المشرف التربوي يتجلى في كونه نخبة النخبة والمسؤول عن تطويرها.

2- في المفهوم الجديد للإشراف التربوي أنه مستشاراً مشاركاً، فضلاً عن أن عمل المشرف التربوي يكمل في كثير من جوانبه عمل المعلم وهذا ما يجعله داعماً ومطوراً للعملية التعليمية والتربوية من خلال تطوير المستفيدين.وإجراء الأبحاث العلمية التي تعالج المشكلات والقضايا التعليمية والتربوية.

3- من خلال مساعدة المعلمين القدامى المؤهلين تربوياً وإعادة تأهيلهم بما يواكب المفاهيم الجديدة لاستراتيجيات التدريس والمناهج الدراسية الحديثة

4- إن المعلم الجديد والمعلمين أن مارسوا مهنة التدريس . هم بحاجة ماسة إلى الإشراف والمساعدة لتطوير أدائهم ومهاراتهم وتحسين مخرجاتهم التعليمية. مما يتطلب وجود مخطط ومدرب ومرشد، وهذا يتحقق في المشرف التربوي.

ولهذا فعلى المشرف التربوي مسؤولية كبيرة وأمانة عظيمة في تطوير العملية التعليمية والتربوية.

والله الموفق.

بقلم : طارق بن عبد الله العويضة الخالدي
رئيس قسم الحاسب الآلي في إدارة الإشراف التربوي بتعليم الجوف

بواسطة : طارق الخالدي
 0  0  114
التعليقات ( 0 )