• ×

06:16 صباحًا , الثلاثاء 21 مايو 2019

- آخر تحديث 05-15-2019

بصمة عار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عار سيسجل على جبينكم ، وجبين كل من ينتمي لكم يتناقلها جيلٌ بعد جيل ، أيُ عملٍ بطولي تتركون ، وأي فخرٍ لأهلكم تقدمون ...
يكرمنا الله ويمنحنا وطنًا يتمناه الجميع و نتفاخر بانتمائنا له . علينا أن نحميه و نحافظ على كيانه ، و نكون الحصن الحصين له ؛ لا أن نكون وسيلة للعدو و سلاح يهدم به هذا الكيان .
أتدري ما هو أصعب شيء ؟! هو أن تكون خائنًا لأمك ، و للكيان الذي تنتمي له ، و لهويتك و لوطنك الذي منه و له ستعود . وطنك الذي احتضنك بطفولتك و يحتضنك بعد موتك .
أتعتقد أن هؤلاء من غرروا بك صادقين معك ؟! إنهم أحنّ عليك من أمك ، و تهمهم مصلحتك أكثر منها ! ليس هذا الأمر صحيحٌ ؛ بل إنهم أكثر من يغار منك و يحقد عليك ، و يحملون بقلوبهم سمًا ؛يدسونه بأفكارك ؛ و يستخدمون كل الوسائل ليتمكنوا منك . و من خلالك و أمثالك يتغلغلون ، و ينفذون أحقادهم و أفكارهم ، و مخططاتهم ؛ معتقدين أنهم يستطيعون أن يخلّو بأمن هذا البلد ، و بعد انتهاء مآربهم سيلقون بكم إلى مكب النفايات.
أتعرف لماذا ؟ لأنهم يعلمون يقينًا أنك لا تستحق ثقتهم ، هم يجعلونك فقط كالطعم في المصيدة ، يحققون من خلالك هدفًا ضمن مخططاتهم الدنيئة ، وحين تنتهي مصلحتهم منك يرمونك في أقرب مزبلة للتاريخ !
لا يمكن أن يثقون بخائن باع وطنه ، فمن باع وطنًا بأكمله سيبيعهم يومًا بمنتهى السهولة حين تحين له الفرصة !
خائن الوطن من يكون سببًا في خطوة يخطوها العدو في أرض الوطن . من باع نفسه وأمه و عرضه ؛ سهلاً أن يبيع كل شيء من أجل اللاشيء .

كتبته : هند العتيبي

بواسطة : هند العتيبي
 0  0  196
التعليقات ( 0 )