• ×

07:35 مساءً , الأحد 25 أغسطس 2019

- آخر تحديث 08-24-2019

الإشراف التربوي : فكر وقيادة ، قدوة وقيم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإشراف التربوي هو عملية فنية ، ديمقراطية وشورية ،إنسانية و قيادية
تسعى إلى تحسين نواتج التعلم من خلال دعم النمو والابتكار للطلاب والمعلمين
وذلك بتهيئة المناخ المناسب لهم واحترام أراءهم، وتوفيرفرص متكاملة
لنمو كل فئة حسب إمكاناتها وقدراتها سعيا إلى توجيها لأفراد وتنسيق الجهود
واستثمارالطاقات والقدرات لتحقيق الأهداف،
كما أن مهنة الإشراف تعترف بقيمة الفرد ومايمتلكه من مهارات من خلال
التنظيم والتخطيط لتحسين نواتج التعلم بنقل الخبرات وتسخيرالإمكانات
للظفر بأداء تعليمي متميز يحقق نمواً فكرياً يسهم فيرفع مستوى التحصيل
ويلبي حاجات المجتمع.
ويعتبرالمشرف التربوي ديناموالعملية التعليمية ومحركها، حيث تتحقق من خلال
عمله العديد من التطلعات والأهداف بامتلاكه العديد من الكفايات التي تساعده على
تشخيص الواقع بالوقوف على مواطن القوة في البيئة التعليمية لتعزيزها وعلاج
حالات الضعف وتدارك سلبياتها، فالتعليم بدوره يحرص على بناء اتجاهات سليمة
في عقول الأبناء وتنميتها،لتحقيق مخرجات تسهم في بناء الوطن وتحقق أهداف الأمة
واعداد جيلها للمنافسة دوليا.
ومن أبرز هذه الكفايات كفايات مهنية كالمؤهل العلمي،والتنميةالمهنية،والتدريب المستمر،والبحث العلمي،
والكفايات الشخصية كالاعتزاز بقيم واخلاقيات مهنة الاشراف والتأثير الإيجابي وحل المشكلات والتعاون
والتفكيرالجماعي، والمرونة والتكيف مع الظروف المتغيرة، كفايات إدارية كالتخطيط والقيادة
والسعي نحوالتطوير في الوسائل الإشرافية،وحب البحث والابتكار،والإبداع وتحليله واقع الميدان
من أجل استثمارالإمكانات والخبرات في التعزيز وعلاج مواطن الإخفاق الميدانية
وصولا الى نتائج تحقق الرضا الذاتي له ببلوغ الأهداف المنشودة وتحقيقها.

بقلم : اخلاص بنت عبد الهادي الذويب *
* مشرفة تربوية بتعليم الجوف

بواسطة : اخلاص الذويب
 0  0  50
التعليقات ( 0 )