في
الثلاثاء 25 نوفمبر 2014

جديد الأخبار

المقالات
أقلام صحيفة تربوية الجوف
خصائص وحاجات طلاب المرحلة الثانوية

خصائص وحاجات طلاب المرحلة الثانوية
04-02-2010 03:51 PM

+ الخصائص :
تتبين أهمية دراسة النمو عند التربويين بوجه خاص في مساعدتهم على التعرف على مكونات الشخصية عند طلابهم ومطالب النمو واحتياجاته التى تعد عاملا مؤثرا في توجيه سلوكياتهم فضلا عن معرفة ما لديهم من القدرات العقلية التي تتباين عند الطلاب وهو ما يعرف عند التربويين وعلماء النفس00بالفروق الفردية 00وأثر ذللك فى التعليم النشط والفعال, وفى الإرشاد الطلابي والتوجيه الاجتماعى ,والإشراف التربوى التعليمى ,وهى جوانب أساسية فى حياة الطالب بوجه خاص 0

المرحلة الثانوية تمتد من الخامسة عشر حتى الثامنة عشر وهى مرحلة مراهقة متوسطة , ولها بعض السمات والخصائص التى تظهر على الطلاب فى هذه المرحلة تتصل بالقدرات الجسمية والقدرات الذهنية والقدرات العاطفية والقدرات الاجتماعية 0

* أولا 00القدرات الجسمية : فان سرعة نمو المراهق تقل عن ذي قبل وتزداد القدرة على التحكم فى العضلات والأعصاب حتى يكتمل النمو فى السابعة عشر ويصبح كل من الجنسين على استعداد للزواج من الناحبة الجسمية ولكن هذا يقابل استحالة من الناحية المادية , ويصبح المراهق قادرا على تكون العادات الصحية السليمة مع استمرار احتياجه إلى كثير من الطعام والنوم,وكثيرا ما يلجأ إلى أحلام اليقظة ,وتظهر عليه علامات القلق والتوتر النفسي ويصبح غير قادر على فهم وجهات نظر الكبار ويضيق صدره بنصائحهم ولذلك نجده فى هذه المرحلة يتجه الى شلة الأصدقاء وتقوية علاقاته بهم لإحساسه بأنهم يتكلمون لغته ويتفهمون مشاعره وعند ئذ يشعر بينهم بالاستقلالية والحرية 000

*تانيا00القدرات العقلية : فالطالب تزداد قدرته على الاستفادة من الناحية التعليمية مع زيادة المقدرة على العمليات العقلية مثل التخيل والتفكير , كما يتصف بالفضول وحب الاستطلاع ويكون فلسفة خاصة به0 ولكن طلاب هذه المرحلة يتصفون بالطموح الكبير الذي يكون في أغلب الأحيان فوق طاقاتهم ويظهر لديهم الولاء للمبادئ والمثل العليا مع الرغبة فى الاختلاط بالآخرين وتظهر لديهم الرغبة فى التأكد من صحة المعتقدات كما يميلون الى الحرية الذهنية ويحتاجون الى بعض الإرشاد فى كيفية استعمالها , ويميلون إلى المعلومات الدقيقة التى يحاولون الحصول عليها من المصادر الموثوق بها ,ولذلك تعد هذه المرحلة مرحلة يقظة عقلية 0

*ثالثا 00القدرات العاطفية : فالحرية العاطفية يتم تكوينها فى هذه المرحلة حيث يميل المراهق الى تكوين علاقات مع الجنس الأخر , وتأخذ الشخصية طريقها الى النمو والتكامل ,ويصبح الطالب قادراعلى تكوين العلاقات وقادرا على اتخاذ القرارات , وتتكون الآراء المهنية والمعتقدات الدينية ويصبح لديه الاحساس بالترابط الوثيق بعد أن تكون لديه القدرة على الرقابة الذاتية القوية 0لذلك نجد طالب هذه المرحلة يمر بمرحلة صراع بين هذه التغيرات الجديدة والاتجاهات التى يتأثر بها فى مدرسته وبين سلطان الأسرة الذى لا يعترف بهذه التغيرات والاتجاهات الجديدة , ويترتب على ذللك نوع من التنافر بين الطالب وأسرته التى لاتعترف بحقوقه والتى تحد من حريته وتقلل من شأنه وتنهاه عن أمور لا يقتنع بها ,وتطالبه الأخذ بسلوك معين لايتفق مع الظروف الاجتماعية الحديثة التى يعيش فيها 0

*رابعا00القدرات الاجتماعية : التى تميز هذه المرحلة فأهمها رغبة الطالب واهتمامه باثبات رجولته بشكل قد يفسر بأنه يميل للتحرر من سلطة الكبار الذين يصفهم المراهق دائما بأنهم لا يفهمونه ،ولذلك لا يميل الى توجيهاتهم ولا يأخذ بها الا بما يقتنع به بعد عدة مناقشات كبيرة فقد بدأ يشعر بذاته ويبحث عن حريته واستقلاله0

نقاط مهمة للعاملين في المرحلة الثانوية
1.أحرص على اتاحة الفرصة لطلابك للمرور في خبرات مختلفة .
2.وجههم لطرق البحث عن المعلومات وشجعهم على ذلك .
3.تفهم طبيعة تفكير طلابك ليسهل عليك الأتصال بهم .
4.ساعد طلابك على استيعاب المفاهيم والأفكار التي تتعلق بالحياة والمستقبل
5.كن صديقاً جيدا لطلابك وحاول التقرب ومنهم وتوجيههم للأفضل
6.ابتعد عن أساليب السخرية او النقد أو العقاب لطلابك وتفهم المرحلة التي يمرون بها
7.استثمر المناقشة الصفية للتعرف على مستوي تفكير طلابك وخبراتهم السابقة واعمل على تطويرها
8.قدم خبرات تتناسب ومستوى طلابك مع قليل من التحدي الحافز
9.استخدم مبدأ التعلم عن طريق اللعب والتعلم عن طريق الخبرة المباشرة مع الطلاب
10.نظم درسك بحيث يسهل على الطلاب عملية التعلم
11.تدرج من الكل إلى الجزء ومن السهل للصعب ومن المعلوم إلى المجهول ومن المحسوس لشبة المحسوس فالمجرد
12.احرص على مراعاة الفروق الفردية في عملية الأعداد والتخطيط والتنفيذ
13احرص على تحديد استعداد طلابك للتعلم قبل البدء بالدرس
14.احرص على ملاحظة اداء طلابك لنشطة التعلم القبلي


+الاحتياجات

المراهق يمر بعدد من التغيرات الجسمية والنفسية والعقلية , وهذا أمر طبيعي تقتضيه طبيعة النمو الجسمي والنفسي 0والمهم هنا هو أن ننتبه إلى أن حدوث هذه التغيرات بأبعادها الثلاثة التي ذكرناها يؤدى إلى ظهور مجموعة من الحاجات النفسية إلى جانب الحاجات الجسمية المعروفة من مأكل ومشرب ومسكن 000وما إلى ذلك0وهذه الاحتياجات بطبيعة الحال ليست احتياجات جديدة أو أنها وليدة هذه المرحلة, إلا أنها تمتاز بالحساسية وتحتل موقعا متقدماً من الأهمية مقارنة بمرحلة ما قبل المراهقة لما يصاحب هذه المرحلة من نضج فكرى وعقلي ونفسي 0

وأبرز هذه الاحتياجات :
*أولا:الحاجة إلى التقدير: يحتاج المراهق بصورة ماسة لأن يحصل على كم وافر من التقدير الإجتماعى والمكانة التي تتناسب وقواه وإمكاناته سواء فى بيئته الأسرية أو التعليمية أو المحيط الإجتماعى العام 0فالمراهق لا يكاد يتوقف عن عملية البحث المستمر عن ذاته ,ولهذا نجد بعض المراهقين يبذلون ما هو أكبر من طاقاتهم أحياناً فقط من أجل الظهور في المحيط الإجتماعى 0

*تانياً00الحاجة إلى الإرشاد والتوجيه: إن المراهق كما سبقت الإشارة يحمل فكراً نشطا وحماسا وحيوية زائدة للحد الذي يمكنه من اتخاذ القرارات التي ربما تكون قرارات خطيرة أو مصيرية ,إلا أنه في المقابل يعانى من نقص شديد في الخبرات والتجارب , الأمر الذي يقف حائلاًً دون إصابة الهدف فيؤدى بالتالي إلى الفشل أو الانهزام 0ولما كان المراهق أسرع الناس إلى الكآبة واليأس فإن خوض تجربة صعبة واحتمال الفشل فيها يحتمان إيجاد المرشد أو الموجه الذي يمد هذا المراهق بخبراته ومعارفه فيكون بمثابة العين الثالثة للمراهق في رؤيته للأمور والمعطيات المتوفرة لديه من جهة ,ولكي يعمل على تهيئته لتقبل الفشل ومحاولة الاستفادة من الأخطاء والتجارب الفاشلة بدلا من الخلود إلى حالة اليأس والكآبة التي إنما هي انتحار بطيء للمراهق 0

*ثالثاً00الحاجة إلى العمل : يمثل العمل الحقل الأول الذى يثبت فيه المراهق قدرته على تحمل المسئولية وإدارة أموره بالطريقة السليمة ,وهو المكان الذى يحقق المراهق ذاته من خلاله ولعلنا نلاحظ أن حالات البطالة ثؤثر أكثر ما ثؤثر على هذه الفئة فيكونون عرضة للانحرافات الأخلاقية والابتعاد عن الخط القويم أو الانخراط في العنف السياسى والوقوف فى وجه السلاح دون أدنى خوف أو وجل ,حيث أن إحساسهم بالفشل الذريع ليس فى إثبات الذات فحسب بل وحتى فى إظهار هذا الذات للمجتمع ,يكون دافعاً قوياً نحو هذه الميول وهنا تقع على عاتق المجتمع والدولة مسئولية توفير العمل الذى يتناسب وإمكانيات المراهق العلمية والجسدية والفكرية والعقلية والنفسية كى ما تستغل أفضل استغلال من جهة ولكي تضمن ابتعاد المراهق عن عوامل الانحراف والفساد الأخلاقى0

*رابعاً: الحاجة إلى الاستقلالية: كما أشرنا من قبل , فإن المراهق يتمتع بثقة عالية فى قدرته على اتخاذ القرارات لا سيما المصيرية منها , لكنه تنقصه الخبرة التي تضمن سلامة هذه القرارات , لذا ينبغي علينا كراشدين محيطين بهذا المراهق أن نعينه على اتخاذ القرار بنقلنا لما نحمل من خبرات ومعارف إليه 000 إلا أن ما ينبغي الالتفات إليه هنا هو أن لا يتم نقل هذه الخبرات والتجارب فى حالة من الفرض والسيطرة والوصاية ,ذلك أن هذا الأمر –هو فرض السيطرة والوصاية –من شأنه أن يجعل من شخصية المراهق شخصية مريضة ومتذبذبة غير قادرة على اتخاذ القرارات أو تحمل المسئولية وبالتالي يكون هذا الشاب فردا غير فعال أو منتج في المجتمع الذي يعيش فيه 0كما انه سيكون عاجزاً عن الاستفادة من التجارب التي يخوضها لجهله بجوانب القرار وخفاياه ,ولإحساسه بأنه ينفذ الأوامر بدلا من تحليه بروح التحدي من أجل إثبات الذات 0

* خامساً:الحاجة إلى الاستيعاب الإجتماعى : لقد كررنا القول بأن المراهق عبارة عن شعلة من النشاط والحيوية والوهج الفكري وروح المثابرة ,وهذا في حد ذاته أمر جيد ,إلى أن ما يجب التنبيه إليه هو أن هذه الأمور أو الصفات هي أمور قابلة للتلاشي والاضمحلال إذا لم تجد قدراً كاف من الاستيعاب الإجتماعى 0ونقصد بالاستيعاب الإجتماعى هنا :تسخير هذا النشاط بالكيفية الصحيحة المتلائمة مع الإمكانيات الذاتية الكامنة لدى المراهق بما يتناسب والحاجة الاجتماعية فى الوسط أو المحيط الإجتماعى الذي يعيش فيه وينتمي إليه 0إن عدم الاكتراث بهذه الحالة الطبيعية لدى المراهق يعمل على جرفه إلى الانطواء وابتعاده عن حالة البذل والعطاء إلى حالة التقوقع والانزواء على النفس وربما الانحراف ,أو فى أحسن الأحوال العيش كأي آلة تعمل ما هو مطلوب منها فقط دون أن تحرك فكرا إبداعيا يعمل على التطوير والتحسين0

*سادساً:الحاجة إلى الشعور بالأمن والاستقرار: وهو ضرورة من ضرورات الإنتاج الفكري لأي فرد من أفراد المجتمع وفى أى مرحلة عمرية 0فإحساس الفرد بالأمان يدفعه دوماً لأن يعمل على تحسين وضعه الإجتماعى والإقتصادى والسير فى طريق كسب المكانة المرموقة فى المجتمع فى حين يعمل شعوره بالخوف على تحطيمه الكلى 0
والمقصود بالأمن هنا :هو حالة الطمأنينة والسكينة والاستقرار بكافة أشكالها وهيئاتها النفسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية وغيرها0 **

إعداد / خالد بن اسماعيل الشمردل

تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 6462


خدمات المحتوى


التعليقات
#675 Austria [الرقم الصعب]
2.00/5 (2 صوت)

04-02-2010 09:49 PM



كل الشكر الجزيل ......أبا عبدالله .....


رائد الارشاد التربوي الفذ .......


على هذه المعلومات القيمه والمهمه والمفيدة ....

للوالدين ولكل من يتعامل مع هذه المرحلة او هذا السن العمري ....

وخصوصا انها مرحلة حرجه ومقلقة ومع ذلك أكثر حيوية ونشاط ....

فهي تحتاج لحكيم وتربوي وفهم لتلك النفسيات وادراك توجه تلك

الشخصيات ....

كما ان لسان حال تلك الفئة من الشباب مقولة \" نريد الي يفهمنا ليس الذي يفهمنا \"


وهم بذلك يوجهون رسالة لكل تربوي ناجح نحو الابداع والتفنن في فهم

تلك النفسيات والسير بها نحو الافضل والاجدر والاصلح لهم في الدنيا والاخرة.....


وفق الله الجميع لكل خير .....


الشكر لك عزيزي أبا عبدالله على طرحك الرائع .....

والشكر لكم انتم صحيفة الجوف التربوية الرائدة .....






خالدالشمردل
خالدالشمردل

تقييم
8.54/10 (8 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.