• ×

08:02 صباحًا , الأربعاء 25 أبريل 2018

- آخر تحديث 04-22-2018

بصماتهم باقية : محمد بن عبدالكريم الفويهي إلى جنة الخلد والنعيم بإذن الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتب : خالد الراجي - تربوية الجوف لم يكن يوم السبت الموافق 1437/12/16هـ يوماً عادياً بل كان يوماً حزيناً
لكل المنتسبين للحركة الكشفية على مستوى المملكة العربية السعودية
وحزيناً لكل المنتسبين للتعليم بمنطقة الجوف
في هذا السبت الحزين انتقل إلى رحمة الله تعالى رئيس قسم النشاط الكشفي
الأستاذ محمد بن عبدالكريم الفويهي أثر حادث مروري قبل محافظة حفر الباطن
وصلى أهل الجوف ونخبة من رجال الحركة الكشفية في مختلف أنحاء المملكة
صلاة العصر يوم الأحد الموافق 1437/12/17هـ على أبو زياد
أنا لله وأنا إليه راجعون .

image

ولد محمد بن عبدالكريم الفويهي في سكاكا 1394/7/29هـ
وتدرج في الكشافة شبلاً وفتى ومتقدم وواصل في الجوالة حتى أصبح
قائداً كشفياً في عام 1418هـ وأصبح قائداً لمركز التدريب الكشفي
في منطقة الجوف عام 1425هـ وتقلد جميع الشارات الكشفية على مستوى
العالم فقد حصل على الشارة الخشبية والشارة الأهلية كما حصل
على شارة التدريب الدولية في 1430/8/1هـ
وفي عام 1431هـ أصبح مشرفاً كشفياً في تعليم الجوف ثم رئيساً
لقسم النشاط الكشفي عام 1433هـ .
image

كان الفويهي قائداً كشفياً يعشق الكشفية منذ صغره فهو في الأصل
يعود لأسرة كشفية ابرزت للوسط الكشفي الدكتور والمفوض هزاع الفويهي
وهو شقيق أكبر لأبو زياد
وهذا ساهم في تعلق محمد كثيراً بحب العمل الكشفي والتطوعي

image
image
image
image

كان محمد الفويهي منجزاً لأي مهمة يتولاها وقد أكد رئيس قسم النشاط الكشفي
السابق الأستاذ فايز بن عبدالرحمن الثلج أن الفويهي من خيرة القادة في المنطقة
يرحمه الله وكان يساهم في نجاح معظم المعسكرات التي تقام في منطقة الجوف
وأكد الثلج أنه كان يملك قدرات تدريبية مميزة وأن المنطقة برحيله فقدت قائداً
تدريبيا رائعاً .

image
image

هذا وقد بذل محمد الفويهي يرحمه الله جهود كبيره في الأعمال التطوعية والإنسانية
ولم يتردد ذات يوم في المشاركة متطوعاً في معظم البرامج المختلفة دون أي مقابل
بل في بعض البرامج بذل من وقته وجهده وماله
نسأل الله تعالى أن يحصد أجرها في جنات النعيم بإذن الله تعالى .

image
image

وذكر منسق رسل السلام بمنطقة الجوف الأستاذ خالد بن علي الراجي والذي
يعتبر أحد أصدقاء محمد الفويهي أن فقد أبا زياد كان مؤثراً وصادماً للجميع
ولكن هذه هي سنة الله في خلقه وأكد أن من أهم المزايا التي كان يحظى بها
الأستاذ محمد الفويهي هو مساحة الحب الكبيرة التي يحملها للجميع كبار وصغار
فقد كان بشوشاً ومبتسماً ولايتردد في تقديم المساعدة لجميع الكشافين
بل تربطه علاقات كشفية قوية مع جميع الفئات الكشفية المختلفة فتجده في كثير
من المعسكرات يقدم المهارات والتقاليد الكشفية لجميع المتدربين الكشفيين
وهذا يعتبر من أهم أهداف الفويهي الذي كرّس حياته لخدمة الحركة الكشفية بالمملكة .

image

شارك الفويهي في معسكرات الخدمة العامة منذ أن كان طالباً في
الصف الأول ثانوي وقد شارك كمتقدم عام 1410هـ
واستمر في خدمة ضيوف الرحمن سواء من خلال المعسكرات العامة أو من خلال
مخيم أبو عجرم الكشفي منطقة الجوف
حتى كانت آخر مشاركاته في معسكرات الخدمة العامة في مكة المكرمة وهو يحمل
مهمة قائد معسكر منى الوادي في حج 1437هـ والتي أنجزها بنجاح كبير
وهي المهمة التي ودع فيها منسوبي الحركة الكشفية في المملكة والوسط التعليمي
حيث وهو في طريق العودة إلى الجوف لفظ أنفاسه الأخيرة في حادث مروري
وهو يصطحب زوجته واولاده الثلاث وابنته الوحيده وعاملة منزلية قبل حفر الباطن

image

image

محمد بن عبدالكريم الفويهي " أبو زياد " حقق الكثير من الجوائز والدروع وشهادات
وأوسمة التميز المختلفة وكان له " بصمات " ستبقى طويلاً وأثراً رائعاً
في نفوس جميع من تعامل معهم
كان من خيرة الرجال والقادة الكشفيين الذين مروا على منطقة الجوف
وحضور الآلاف من المشيعين لجنازته في مقبرة للقائط بسكاكا تؤكد محبة الجميع له

image
image
image

أسرة " صحيفة تربوية الجوف " ورئيس تحريرها الأستاذ خالد بن علي الراجي
تقدم العزاء لأسرته وذويه وتدعو له :
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَمحمد الفويهي ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ،
وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ
الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ،
وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار .
اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ “
” اللَّهُمَّ إنَّ محمد بن عبدالكريم الفويهي في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ،
وَعَذَابَ النَّارِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، اللَّهُمَّ فاغفِرْ لهُ وَارْحَمْهُ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ ” .
بواسطة : خالد الراجي
 0  0  648
التعليقات ( 0 )